تعرف على أخطر لعبة في العالم تسببت في انتحار العديد من المراهقين

0
انتشرت في الآونة الاخيرة لعبة بين الأطفال والمراهقين في مختلف أنحاء العالم المدعوة بلعبة الحوت الازرق (blue whale game) التي تبدو مثل لعبة بسيطة ولكن للأسف اللعبة تستخدم أساليب نفسية معقدة للتأثير على الحالة النفسية وتدهور ايضا الحالة النفسية والاجتماعية وايضا تحرض على الانتحار وقتل النفس تأخذ اللعبة اسمها من ظاهرة انتحار الحيتان الزرقاء.



تبدأ اللعبة والمسؤولين عنها بإعطاء مجموعة من الأوامر وتحديات بين اللاعبين على مدى 50 يوما في بدايتها تبدو بسيطة وغير مضرة ولكن مع زيادة الوقت تبدا اللعبه باعطاء اوامر وطلبات غريبة مثل الاستيقاظ في منتصف الليل ومشاهدة فيلم رعب أو الروابط التي يضعها المسؤولون عن اللعبة ثم تبدأ اللعبة بإعطاء أوامر أكثر غرابة من سابقاتها مثل جرح الجسم كل يوم في موضع مختلف وبعدها رسم حوت أزرق بشفرة حلاقة وايضا تحرض اللعبة اللاعبين على التخلص من مخاوفهم و التحلي بشجاعة او مثلا لاتتحدث مع اي شخص لمدة يوم كامل وبعد انتهاء الخمسين يوما تقوم اللعبة بطلب من اللاعبين انجاز الامر الاخير والذي ينهي اللعبة بفوزهم والأمر هو تحريضهم على الانتحار شنقا.



تكاثرت الوفيات بين الأطفال حول العالم بسبب هذه اللعبة في مختلف دول العالم منها مقتل طفلين في الأرجنتين واربعين طفلا في البرازيل وايضا تشيلي وكولومبيا وصربيا وإسبانيا وفنزويلا والبرتغال والولايات المتحدة وأيضا الدول العربية من بينهم المملكه العربية السعودية وغيرها من الدول حول العالم، ولكن يبدو المتضرر الأكبر بين هذه الدول هي دولة روسيا حيث وصل عدد ضحايا هذه اللعبة فوق ال 130 طفل ومراهق، ومازلت اللعبة تنتشر حول العالم.

ومن احد قصص الضحايا في البرتغال عن فتاه عمرها 18 سنه حيث قامت برمي نفسها امام قطار وبعد التحقيقات لشرطه أتضح انه بواسطه العبه تم تحريضها للقفز امام القطار بواسطه شخص اتصل بها عن طريق العبة باسم (الحوت الازرق) الذي حرضها على قتل نفسها، وايضا طفل بعمر ال13 سنه ادخل المستشفى بعد رسمه على يده بالمشرط صورة الحوت الازرق.

نظرا لخطورة اللعبة وتأثيرها السيئ على مجتمع تم كتابة هذا المقال للتنبيه لعله يصل إلى أكبر شريحة من الناس لينتبهوا من مخاطر هذه اللعبة حفاظا على أمن أبنائنا وتنبيه ذويهم من خطورة هذه اللعبة.

Powered by Blogger.

جميع الحقوق محفوظة لموقع مدونة قلعة الشروح 2018

تصميم مراد ابليل

مراد ابليل

Cookies Privacy Policy إتفاقية الإستخدام